Gifts
You can be the first to send me a gift!
Send me a gift now!
Albums
-
sama
(9 photos)
Profile
Personal
See All 11 Profile Photos Profile Photos
See All 2 Profile Videos Profile Videos
Journals
Monday,Mar 2 2009, 09:55:15 PMخبر التائب من الذنب
خبر.....التائب من الذنب

الخبر: اذا تاب العبد الى الله عز وجل، وحسنت توبته، وقام بالليل يناجي ربه، أوقدت الملائكة سراجا من نور، وعلقته بين السماء والأرض، فتقول الملائكة: ما هذا؟ فيقال لهم: ان فلان بن فلان قد اصطلح الليلة مع مولاه.
وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" اذا قام العبد بالليل، تباشرت أعضاؤه، ونادى بعضها بعضا: قد قام صاحبنا لخدمة الله تعالى".
وعن أحمد الحواري، قال: دخلت على أبي سليمان الداراني، فوجدته يبكي، فقلت له: وما يبكيك يا سيدي؟ قال لي: يا أحمد، ان أهل المحبة اذا جنهم الليل، افترشوا أقدامهم، فدموعهم تجري على خدودهم بين راكع وساجد، فاذا أشرف المولى جل جلاله عليهم، قال: يا جبريل، بعيني من تلذذ بكلامي، واستراح الى مناجاتي، واني لمطلع عليهم، أسمع كلامهم، وأرى حنينهم، وبكاءهم، فنادهم يا جبريل، وقل لهم: ما هذا الجزع الذي أرى بكم؟ هل أخبركم مخبر أن حبيبا يعذب أحبابه بالنار؟ أم هل يحمل بي أن أبيّت قوما، وعند البيات أمرهم الى النار؟ لا يليق هذا بعبد ذميم، فكيف بالملك الكريم؟! فبعزتي لأجعلن هديّتي اليهم أن أكشف لهم عن وجهي الكريم، فأنظر اليهم وينظرون اليّ.
وعن أبي سليمان الداراني رضي الله عنه، قال: قرأت في بعض الكتب المنزلة: يقول الله تعالى: بعيني ما يتحمل المتحملون من أجلي، وكابد المكابدون في طلب مرضاتي، فكيف بهم وقد صاروا الى جواري، وبحبحوا في رياض خلدي هنالك فليبشر المصغون بأعمالهم يالنظر العجيب الى الحبيب القريب. أترون أني أضيع لهم ما عملوا؟ كيف وأنا أجود على المولين، وأقبل التوبة على الخاطئين وأنا بهم أرحم الراحمين؟!.
يا أسير دنياه، يا عبد هواه، يا موطن الخطايا، ويا مستودع الرزايا، اذكر ما قدّمت يداك، وكن خائفا من سيدك ومولاك أن يطّلع على باطن زللك وجفاك، فيصدك عن بابه، ويبعدك عن جنابه، ويمنعك عن مرافقة أحبابه، فتقع في حضرة الخذلان، وتتقيد بشرك الخسران، وكلما رمت التخلص من غيّك وعناك، صاح بك لسان الحال وناداك:
اليك عنا فما تحظى بنجوانا يا غادرا قد لها عنا وقد خانا
أعرضت عنا ولم تعمل بطاعتنا وجئت تبغي الرضا والوصل قد بانا
بأي وجه نراك اليوم تقصدنا وطال ما كنت في الأيام تنسانا
يا ناقض العهد ما في وصلنا طمع الا لمجتهد بالجدّ قد دانا
يا من باع الباقي بالفاني، اما ظهر لك الخسران، ما أطيب أيام الوصال، وما أمرّ أيام الهجران، ما طاب عيش القوم حتى هجروا الأوطان، وسهروا الليالي بتلاوة القرآن فيبيتون لربهم سجدا وقياما.

Monday,Mar 2 2009, 09:42:39 PMاللهم استغفرك
اللهم إني أستغفرك لكل ذنب ..
خطوتُ إليه برجلي .. أو مددت إليه يدي .
. أو تأملته ببصري .. أو أصغيت إليه بأذني ..
.
أو نطق به لساني ..
أو أتلفت فيه ما رزقتني ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك .
.
فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا علي بحلمك وإحسانك ...
يا أكرم الأكرمين اللهم إني أستغفرك من كل سيئة ارتكبتها في بياض النهار وسواد الليل في ملأ وخلاء وسر وعلانية ..
وأنت ناظر إلى
اللهم إني أستغفرك من كل فريضة أوجبتها علي في آناء الليل والنهار..
تركتها خطأ أو عمدا أو نسيانا أو جهلا..
وأستغفرك من كل سنة من سنن سيد المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد صلى الله عليه واله وسلم..
تركتها غفلة أو سهوا أو نسيانا أو تهاونا أو جهلا أو قلة مبالاة بها ..
أستغفر الله العظيم .. وأتوب إليه .. مما يكره الله قولا وفعلا .. وباطنا وظاهرا............
Monday,Mar 2 2009, 09:24:40 PMهذه القصة..... حياتنا..... ا
في يوم من الأيام
كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده
وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله
من أنت'؟
قال
أنا المال
فسأل الرجل زوجته وأولاده
هل ندعه يركب معنا ؟
فقالوا جميعا
نعم بالطبع فبالمال يمكننا إن نفعل اى شيء
وان نمتلك اى شيء نريده
فركب معهم المال
وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر
فسأله الأب : من أنت؟
فقال
انا السلطة والمنصب
فسأل الأب زوجته وأولاده
هل ندعه يركب معنا ؟
فأجابوا جميعا بصوت واحد
نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع إن نفعل اى شيء
وان نمتلك اى شيء نريده
فركب معهم السلطة والمنصب
وسارت السيارة تكمل رحلتها
وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا
حتى قابلوا شخصا
فسأله الأب
من أنت ؟
قال
انا الدين
فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد
ليس هذا وقته
نحن نريد الدنيا ومتاعها
والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا
و سنتعب في الالتزام بتعاليمه
و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام
و... و..... و...... وسيشق ذلك علينا
ولكن من الممكن إن نرجع إليك بعد إن نستمتع بالدنيا وما فيها
فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها
وفجأة وجدوا على الطريق
نقطة تفتيش
وكلمة قف
ووجدوا رجلا يشير للأب إن ينزل ويترك السيارة
فقال الرجل للأب
انتهت الرحلة بالنسبة لك
وعليك إن تنزل وتذهب معى
فوجم الاب في ذهول ولم ينطق
فقال له الرجل
أنا افتش عن الدين......هل معك الدين؟
فقال الأب
لا .....!!!!!
لقد تركته على بعد مسافة قليلة
فدعنى أرجع وآتى به
فقال له الرجل
انك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل
فقال الاب
ولكننى معى في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة
والاولاد
و..و..و..و
فقال له الرجل
انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا
وستترك كل هذا
وما كان لينفعك الا الدين الذى تركته في الطريق
فسأله الاب
من انت ؟
قال الرجل
انا الموت
الذى كنت غافل عنه ولم تعمل حسابه
ونظر الاب للسيارة
فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه
وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الاولاد والمال والسلطة
ولم ينزل معه أحد
قال تعالى :
قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ {24}
[Shakir 9:24] Say: If your fathers and your sons and your brethren and your mates and your kinsfolk and property which you have acquired, and the slackness of trade which you fear and dwellings which you like, are dearer to you than Allah and His Messenger and striving in His way, then wait till Allah brings about His command: and Allah does not guide the transgressing people.
وقال الله تعالى :
كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ {185}
[Shakir 3:185] Every soul shall taste of death, and you shall only be paid fully your reward on the resurrection day; then whoever is removed far away from the fire and is made to enter the garden he indeed has attained the object; and the life of this world is nothing but a provision of vanities.
مرر الرسالة عسى الله أن يهدى بها أقوام
تؤجر عنهم يوم اللقاء
فان اعجبتكم ادعوا لوالدى ولى ....... وجزاكم الله خيرا
Monday,Mar 2 2009, 09:10:59 PMحديث قدسى
قال رسول الله"صلى"مبلغا عن رب العزة ...فى الحديث القدسى.....ا
"عبدى أذكرك وتنسانى وأسترك ولا تخشاني لوامرت الارض لآبالعتك
فى حنيها ولو أمرت الجبال لآغرقتك فى معينها.
لكن أؤجلك الى أجل أجلته ولابد لك ولكل نفس من المرور على والوقوف
بين يدى
أذكرك أفعالك حتى اذا يقنت بالبوار وايقننت انك من اهل النار
أوليتك غفرانى ومنحتك رضوانى وقلت لاتحزن فقد غفرت لك الذنوب
والآوزار ومن اجلك سميت نفسى العزيز الغفار"ا
يذوالجلال والاكرام نحمدك على رحمتك لنا وغفرانك الدائم لناوفضلك
علينا الذى لاتحسى ولاتعد..
. فعلينا ان نحسن الظن بالله وان مغفرته قريبة ورحمته سعة كل شئ
اللهم اغمرنا برحمتك نحن وكل امة المسلمين
Monday,Mar 2 2009, 09:02:35 PMجيل يجب ان يتكرر
-
sama
(9 photos)
جيل يجب أن يتكرر
![]()
اللهم إنّك عفو تحب العفو فاعف عنّا. آمين.
السلام عليكم
أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه قال عمر: ما هذا
قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا
قال: أقتلت أباهم ؟
قال: نعم قتلته !
قال : كيف قتلتَه ؟
قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته ، فلم ينزجر، فأرسلت عليه حجراً
، وقع على رأسه فمات...
قال عمر : القصاص .... الإعدام
.. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن
أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟
ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا
يحابي أحداً في دين الله ، ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ،
ولو كان ابنه القاتل ، لاقتص منه ..
قال الرجل : يا أمير المؤمنين : أسألك بالذي قامت به
السماوات والأرض أن تتركني ليلة ، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في
البادية ، فأُخبِرُهم بأنك سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ،
والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا
قال عمر : من يكفلك
أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟
فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا
داره ولا قبيلته ولا منزله ، فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست
على عشرة دنانير، ولا على أرض ، ولا على ناقة ، إنها كفالة على
الرقبة أن تُقطع بالسيف ..
ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن يمكن
أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه
وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً
هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ، فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ،
ونكّس عمر رأسه ، والتفت إلى الشابين :
أتعفوان عنه ؟
قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين..
قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!
فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده ، وصدقه ،وقال:
يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله
قال عمر : هو قَتْل ،
قال : ولو كان قاتلا!
قال: أتعرفه ؟
قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله؟
قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ،
فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاءالله
قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك!
قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين ....
فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع
أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه قتل ....
وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ،
وفي العصرنادى في المدينة : الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ،
واجتمع الناس ، وأتى أبو ذر وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين
الرجل ؟ قال : ما أدري يا أمير المؤمنين!
وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها
، وسكت الصحابة واجمين ، عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله.
صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر ، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد
لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ، لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب
بها اللاعبون ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها ، ولا
تنفذ في ظروف دون ظروف وعلى أناس
دون أناس ، وفي مكان دون مكان...
وقبل الغروب بلحظات ، وإذا بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر
المسلمون معه
فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك وما
عرفنا مكانك !!
قال: يا أمير المؤمنين ، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من
الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي
كفراخ الطير لا ماء ولا شجر في البادية ،وجئتُ لأُقتل..
وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس
فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟
فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس
فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟
قالا وهما يبكيان : عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه..
وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس !
قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته ......
جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما ،
وجزاك الله خيراً يا أبا ذرّ يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته
، وجزاك الله خيراً أيها الرجل لصدقك ووفائك ...
وجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك و رحمتك....
قال أحد المحدثين :
والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت سعادة الإيمان والإسلام
في أكفان عمر!!.
وجزى الله خيرا للذين نقلوا
لنا هذا البريد
وجزى الله خيرا للذين ينقلونه
للآخرين
شكراً لك أخي زياد
وشكراً لكم جميعاً اخواني وأخواتي
وجزاكم الله كل خير
أين نحن منك يا عمر
واين نحن من هذا الجيل
اختكم فى الله... سما
Gossip
Posted at Thursday,Sep 20 2007, 12:13:09 AM (www.zorpia.com)Fairouz - Allah Ma3ak Ya Hawana
Allah Ma3ak Ya Hawana....Fayrouz song clip based on 'THE LORD OF THE RINGS' MOVIE, Imagine how it could be..Awesome!!!!!
Posted at Friday,Jul 11 2008, 01:58:18 AM (www.youtube.com)منير
Posted at Tuesday,Feb 5 2008, 11:39:25 PM (msn.yallakora.com)amr Zaki nearly drowns in swimming pool
Egypt striker Amr Zaki was about to drown in a swimming pool at a Lebanese restaurant in Ghana on Tuesday. The in-form attacker was lunching with his teammates by noon, and after finishing his meal an unknown man deliberat...
Guestbook
1/3/2009 5:59 PM كلمه بدون ح ـــروف
كانت هناك فتاة الصغيرة لا يتجاوز عمرها الست سنوات بائعة المناديل الورقية
تسير حاملة بضاعتها على ذراعها الصغير
.. فمرت على سيدة تبكي فتوقفت أمامها لحظة
تتأملها ...فرفعت السيدة بصرها للفتاة والدموع تغرق وجهها
.. فما كان من هذه الطفلة
إلا أن اعطت للسيدة مناديل من بضاعتها ومعها إبتسامة من أعماق قلبها المفعم بالبراءة
وانصرفت عنها قبل أن تتمكن السيدة من إعطائها ثمن علبة المناديل
وبعد خطوات استدارت
الصغيرة ملوحة للسيدة بيدها الصغيرة ومازالت ابتسامتها الرائعة تتجلى على محياها .
** عادت السيدة الباكية إلى إطراقها ثم أخرجت هاتفها الجوال وأرسلت رسالة
((( آسفة ... حقك عليا!!! )))
*** وصلت هذه الرسالة إلى زوجها الجالس في مطعم مهموم حزين !!!
فلما وصلت إليه الرسالة إبتسم وما كان منه إلا أنه أعطى ( الجرسون ) 50 جنيها
مع ان حساب فاتورته 5 جنيهات فقط !!!
***عندها فرح هذا العامل البسيط بهذا الرزق الذي لم يكن ينتظره فخرج من المطعم
ذهب إلى سيدة فقيرة تفترش ناصية الشارع تبيع حلوى فاشترى منها ب1جنيه
وترك لها 10 جنيهات صدقة وانصرف عنها سعيداً مبتسماً !!!
*** تجمدت نظرات العجوز على ال10 جنيهات فقامت بوجه مشرق وقلب يرقص فرحاً
ولملمت فرشتها وبضاعتها المتواضعة و ذهبت للجزار تشتري منه 4 قطع لحم
ورجعت إلى بيتها لكي تطبخ طعام شهي وتنتظر عودة
حفيدتها
وكل ما لها من الدنيا
جهزت الطعام و على وجهها
نفس الإبتسامة
التي كانت السبب في انها ستتناول ( لحم )

لحظات وانفتح الباب ودخل البيت الصغيرة
بائعة المناديل
متهللة الوجه وابتسامة رائعة
تنير وجهها الجميل الطفولي البريء !!!
"
يقول رسولنا الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه
: << تبسمك في وجه اخيك صدقة >>
ما رأيكم لو كل منا حاول أن يفعل كما فعلت هذه الطفلة الرائعة
ماذا لو حاولنا رسم إبتسامة من القلب على وجه مهموم
لو حاولنا رسم بسمة بكلمة طيبة
بلمسة حانية على كتف أم مجهدة ... أب مستهلك
بمحاولة مسح دمعة انحدرت من قلب مثقل بالحزن
بصدقة قليلة لمحتاج لا يجد ثمن رغيف الخبز
بهدية بسيطة لمريض حبسه المرض
برفع سماعة الهاتف للسؤال عن رحمك الذي لم تسأل عنهم منذ العيد
بالمسح على رأس يتيم وجد نفسه كفرخ طير في مهب الريح
هناك طرق كثيرة لا تعد ولا تحصى لرسم البسمة على وجوه الآخرين
فقط لو خرجنا من قمقم أحزاننا ورسمنا البسمة على شغاف قلوبنا
فقط لو تذكرنا نعم الله التي أنعم بها علينا ..
فقط لو ما سخطنا على ما فاتنا من حظوظ
فقط لو رسمت بسمة على وجهك فترى الدنيا مشرقة
وتذكروا دوماً
أذا كانت الكلمه الطيبه صدقه
فالأبتسآمه كلمه طيبه بغير ح ـــروف

12/30/2008 10:55 PMادعو للاخواننا بغزة هاشم
11/10/2008 10:55 PMhi
11/10/2008 10:47 PMhi
9/23/2008 8:41 PMيا رب
آه وألف آه..حان موعد رحيلك يا رمضان
آه عليك يا شهر الثبات والغفران
يصحو فيك الفرد منا ويصبح إنسان
حين تدق طبول السحور ويسمع الأذان
ربطت الطاعة فيك يا شهر الإتزان
يهدأ القلب بوجودك وينفى الشيطان
نصل بحلولك الأرحام ونتلو القرءان
تنجلي أنفسنا الجشعة ويقهر العصيان
وما تغيب عن حاضرنا حتى يخيم النسيان
وتطغى الخديعة على النفس ونصبح في هذيان
الرجل تجره غراء زه ويصبح كالحيوان
والمرأة يحلو تبرجها وتفك الأسر على اللسان
ليت كل العمر رمضان يا ديان
ليت الطاعة والعبادة تدوم كل الأزمان
ليت الإسلام ينصر بين كل الأديان
ليت البشر يتوبوا ويصبروا فالمأوى هو الجنان
الله ربي ولا إله غيره الرحيم الرحمان
يركع له الكون والشمس والقمر يسجدان
الله إنك قريب تجيب دعوة الطمعان
بارك لنا في ديننا وأجعل الدنيا هوان
وإجعلنا من ورثة الفردوس بجاه رمضان
رمضان ليتك تعم الكون والكيان
رمضان يا شهر العفة والطهارة والغفران
رمضان يا شهر العبادة والرحمة والإيمان
آه...وألف آه وداعا ياااا رمضان
اللهم تقبل صيامنا وقيامنا وأسكنا فسيح الجنان
اللهم أديم علينا الخير والبركة يا معان











































4/15/2009 2:21 PMثمرة الإستغفار
* حدثت هذه القصة في زمن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى.
- كان الإمام أحمد بن حنبل يريد أن يقضي ليلته في المسجد،
ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارس المسجد.
حاول مع الإمام ولكن لا جدوى، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي،
وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه،
فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد..
- وكان الإمام أحمد بن حنبل شيخا وقورا تبدو عليه ملامح الكبر،
فرآه خباز، ولما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت،
فذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز، فأكرمه ونعّمه،
ثم ذهب الخباز لتحضير عجينة لعمل الخبز.
- سمع الإمام أحمد بن حنبل هذا الخباز يستغفر ويستغفر،
ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال..
- تعجب الإمام أحمد وسأل الخباز عن استغفاره في الليل،
فأجابه الخباز: أنه طوال تحضيره العجينة فهو يستغفر..
- فسأله الإمام أحمد: وهل وجدت لإستغفارك ثمرة؟
والإمام أحمد يعلم ثمرات الإستغفار وفضله وفوائده.
- فقال الخباز: نعم، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت، إلا دعوة واحدة.
- فقال الإمام أحمد: وما هي؟
- فقال الخباز: رؤية الإمام أحمد بن حنبل.
- فقال الإمام أحمد: أنا أحمد بن حنبل، ووالله إني جُررت إليك جراً..